موقع المرصد الاخباري - سخنين
الرئيسية      |     من نحن     |     اجعلنا المفضلة     |     اتصل بنا
`

مداد
موقع المرصد - \"القاسم\" للعائدين إلى حضن \"الأسد\": أيها العائدون لكم في ورطة \"الملك\" عبرة
"القاسم" للعائدين إلى حضن "الأسد": أيها العائدون لكم في ورطة "الملك" عبرة
موقع المرصد - الجمعة   تاريخ الخبر :2017-08-18    ساعة النشر :02:03


أكدت مصادر إعلامية متطابقة بأن مخابرات النظام السوري، رفضت ولا تزال دخول العائد إلى حضن الأسد "بسام الملك" إلى مناطق سيطرة الأسد. 

وأفادت حسابات إعلامية لسياسيين لبنانيين، بان الملك توجه من العاصمة المصرية "القاهرة" إلى مطار بيروت الدولي، في خطوة أولى لتوجهه نحو البوابة الحدودية مع سوريا، إلا أن "الملك" الذي كان يشغل سابقاً منصب عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قبل إعلان عودته للأسد، تم منعه من العودة إلى دمشق، رغم الضمانات التي قدمت له من قبل الجهات التي أقنعته في وقت سابق بحضن الأسد والتخلي عن الثورة.

فيما عقب الإعلامي السوري، الدكتور فيصل القاسم، على ما آل إليه وضع "الملك" اليوم، والحالة المزرية التي وصل إليها، بالقول "ايها المعارضون السوريون العائدون الى حضن الوطن تعلموا من ورطة هذا المسكين".

بسام الملك عضو الائتلاف الذي تاب وعاد الى حضن المخابرات المسمى زوراً حضن الوطن، ضحك عليه أحد المعارضين داخل دمشق (م. م)، وأقنعه بالعودة الى دمشق، فأصدر بياناً اعتبر فيه ان سوريا تتعرض لمؤامرة".

وأضاف القاسم، عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، "عاد (الملك) من القاهرة إلى بيروت، لكن الشخص الذي رتب له العودة لم يستطع حتى الآن تأمين دخوله من بيروت إلى دمشق لأن المخابرات تريد إذلال بسام الملك، ليكون عبرة للمضحوك عليهم ممن أصبحوا لا معلقين ولا مطلقين. هل سيسمحون له بدخول دمشق أم سيعود من بيروت إلى القاهرة، لننتظر ونرى".

وكان أعلن العضو السابق للهيئة السياسية في الائتلاف، ورئيس لجنة العلاقات العامة في مقر الائتلاف في القاهرة سابقاً، بسام الملك، قبل أربعة أيام فقط عن انسحابه من الائتلاف السوري، الذي اتهمه بالتآمر "الخليجي الأمريكي" وعودته إلى النظام عبر زميلته "ميس كريدي"، وذلك بعد توقف الائتلاف عن دفع المرتبات الشهرية له منذ ثلاثة أشهر.




تعليقات الزوار

يرجى الحفاظ على مستوى مشاركه رفيع وعدم ارسال تعليقات خارجه عن نطاق الموضوع والتي لا تتماشى مع شروط الاستخدام

اسمك (غير اجباري)
بريدك الإلكتروني (غير اجباري)
الموضوع
التعليق (غير اجباري)