موقع المرصد الاخباري - سخنين
الرئيسية      |     من نحن     |     اجعلنا المفضلة     |     اتصل بنا
`

مداد
موقع المرصد - عبد الباري عطوان: 150 ألف صاروخ لحزب الله ستضرب إسرائيل!
عبد الباري عطوان: 150 ألف صاروخ لحزب الله ستضرب إسرائيل!
موقع المرصد - الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-08-16    ساعة النشر :00:29


انتشر تسجيل مصور للصحافي والإعلامي الفلسطيني "عبد الباري عطوان"، على مواقع التواصل الاجتماعي، يقول فيه أن الأزمة السورية في طريقها للنهاية، مشيراً إلى أن ميليشيا "حزب الله" اللبناني تريد أن تكون على جبهة الجولان في القنيطرة لمواجهة إسرائيل. 
وقال عطوان إنه عقب خروج "جبهة النصرة" من عرسال، برفقة أنصارها (اللاجئين)، ستتوجه ميليشيا "حزب الله" إلى مواجهة إسرائيل عبر جبهة الجولان السورية، كون حدودها مع إسرائيل أطول من مناطق جنوب لبنان. 
وأشار "عطوان" في حديثه إلى أن إسرائيل تعيش في حالة رعب، وهي تفقد قيمتها بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وسيندم كل من تحالف وتتطبع مع إسرائيل، مؤكداً أن "حزب الله" يملك 150 ألف صاروخ، قادرة على استهداف إسرائيل. 
وأضاف الإعلامي الفلسطيني أن القدرات الصاروخية التي تمتلكها كوريا الشمالية تذهب إلى "المقاومين" مشيراً إلى إيران وحلفائها. 
ويبدو أن "عطوان" يتمتع بذاكرة سيئة، ونسي أن حلف "الممانعة" الذي يشكله نظام الأسد وحزب الله وإيران، جميعهم يتواجدون في سوريا بعد أخذ الإذن من الحكومة الروسية، الحليف الأبرز إسرائيل، ووصلت إلى مستوى التنسيق بين الطائرات الحربية الإسرائيلية والقوات الروسية في سوريا، لضرب شاحنات الأسلحة الإيرانية المتجهة إلى "حزب الله". 
ومن الواضح أيضاً، أن "عطوان" لا يعرف أنه لولا الضوء الأخضر الإسرائيلي لما دخلت مئات الميليشيات اللبنانية والعراقية والأفغانية الطائفية لمساندة نظام الأسد، التي فقدت آلاف العناصر على يد مجموعات الثوار السوريين الذين لا يملكون سوى البنادق والرشاشات البسيطة، كما أنه لولا رضا إسرائيل لما تدخلت صديقتها روسيا لمساندة النظام بهذا الكم الهائل من القوة العسكرية. 
"عبد الباري عطوان" ربما أيضاً لا يعرف أن ميليشيا حزب الله "المقاومة" لإسرائيل، والتي تقتل الشعب السوري منذ 5 سنوات، هي منظمة مصنفة على أنها "إرهابية" في دول الاتحاد الأوروبي التي يطلق منها "عطوان" تصريحاته.




تعليقات الزوار

يرجى الحفاظ على مستوى مشاركه رفيع وعدم ارسال تعليقات خارجه عن نطاق الموضوع والتي لا تتماشى مع شروط الاستخدام

اسمك (غير اجباري)
بريدك الإلكتروني (غير اجباري)
الموضوع
التعليق (غير اجباري)