موقع المرصد الاخباري - سخنين
الرئيسية      |     من نحن     |     اجعلنا المفضلة     |     اتصل بنا
`

مداد
موقع المرصد - رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة \\\"أية ضربة هذه يا عماد\\\"
رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة "أية ضربة هذه يا عماد"
موقع المرصد - الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-07-25    ساعة النشر :12:06


أية ضربة هذه يا عماد.

إذا أرادوا أن يسألوني عن أي الرفاق الشباب الأكثر تفاؤلا لقلت عماد البكر، وأيهم الأكثر إيجابية لقلت رفيقي حبيبي الغالي عماد البكر.

كنت جميلا ترى كل ما في الدنيا جميلا. الأمور السلبية لم تصمد داخلك، وإنما فقط الإيجابية، لا تتحدث إلا بالأمور التي تحثّ على الانتماء، العمل والحياة.

يا رفيقي عماد الذي رافقني في سلسلة محاضرات وطنية في مدرستيْ عرابة الثانوية قبل عشر سنوات، ووقت الغذاء عن "أبو صابر" لم تكفّ عن الحماس بضرورة تقوية الانتماء الوطني عند الشباب وتقوية الشبيبة الشيوعية.. هكذا كنت. وعندما تسمع أن نقاشًا دار بين رفيقيْن، كنت تجيب ببساطة: الرفيقان جيدان بأصلهما. هكذا لا تترك مكانًا لزعزعة انتمائك بالانتماء الحزبي وحامليه.

قبل أيام كتب بك الرفيق العزيز عمر العنتر مقتبسًا عن المتنبي:

‎يَقُولُ ليَ الطّبيبُ أكَلْتَ شَيئاً
‎وَداؤكَ في شَرَابِكَ وَالطّعامِ
‎وَمَا في طِبّهِ أنّي جَوَادٌ
‎أضَرَّ بجِسْمِهِ طُولُ الجَمَامِ
‎تَعَوّدَ أنْ يُغَبِّرَ في السّرَايَا
‎وَيَدْخُلَ مِنْ قَتَامٍ في قَتَامِ
‎فأُمْسِكَ لا يُطالُ لَهُ فيَرْعَى
‎وَلا هُوَ في العَليقِ وَلا اللّجَامِ
‎فإنْ أمرَضْ فما مرِضَ اصْطِباري
‎وَإنْ أُحْمَمْ فَمَا حُمَّ اعتزَامي
‎وَإنْ أسْلَمْ فَمَا أبْقَى وَلَكِنْ
‎سَلِمْتُ مِنَ الحِمامِ إلى الحِمامِ

أردت أن أتصل بصديقي عمر لأحييه على حُسن الاختيار، وقررت أن أزورك بالبيت فور عودتك لاحتضنك وأعبّر لك عن تقديري وإيماني بك، ولكن لم يخطر ببالي أن المتنبي كان عند إسمه حد الألم!

في هذا الصباح لم أصدِّق رسالة نضال العنتر لي، فدخلت صفحتك على الفيسبوك، فرأت عماد الوطني حتى العظم المتفائل حتى حدود السماء والذي تعليمه برومانيا لم يكن إلا شوقًا لعرابة وأهلها وتصميمًا مكثفًا للعودة والعطاء.

عماد الحبيب سألتقي مع رفاقك وأصدقائك في عرابة لنتحدث عنك، ولنجدد العهد أن وطنية عماد وطيابة عماد وتفاؤل عماد هي ما يجب أن يمكث بالأرض وبين الرفاق والناس الطيبين.

يا حبيبي يا رفيقي الشاب عماد، أمسح دمعة وأودعك بكل عرفان وانتماء، وأتعهد أن نساهم بكل ما أوتينا أن نصون قيم الشرف والوطنية الحقة والتفاؤل الثورية أيها الحبيب والجميل عماد البكر.




تعليقات الزوار

يرجى الحفاظ على مستوى مشاركه رفيع وعدم ارسال تعليقات خارجه عن نطاق الموضوع والتي لا تتماشى مع شروط الاستخدام

اسمك (غير اجباري)
بريدك الإلكتروني (غير اجباري)
الموضوع
التعليق (غير اجباري)