موقع المرصد الاخباري - سخنين
X Close
الرئيسية      |     من نحن     |     اجعلنا المفضلة     |     اتصل بنا
`

مداد
كوبون
Delta
omga
اكسبرت
موقع المرصد - المسلمون الى أين ؟؟ - بقلم علي عثمان
المسلمون الى أين ؟؟ - بقلم علي عثمان
موقع المرصد - الاحد   تاريخ الخبر :2015-11-01    ساعة النشر :18:18


أذكر أنه عندما تعلمنا عن معركة بلاط الشهداء - معركة تور بوتييه عند الحدود الفرنسيه -الفاصلة التي خسر فيها المسلمون الحرب مع الفرنجة والتي لو فاز فيها المسلمون لأصبحت أوروبا مسلمة حسب آراء الكثير من المؤرخين أصابني بعض الإكتئاب وشعرت بالخسران وضياع فرصة ذهبيه لاعمار الكون . بعد مرور السنين وبعد قراءة مستفيضة لوضع الامه الاسلامية المزري من جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تبين ان حكمة الله فوق حكمة البشر فإذا فحصنا ما تُقدمه أوروبا الغير مسلمة اليوم وعدد سكانها ال 700 مليون من اجل إعمار العالم يفوق بكثير ما تُقٓدمه جميع الدول الاسلامية مجتمعة وعدد سكانها يتجاوز المليارد والنصف فإذا تطرقنا للناتج المحلي الاجمالي تجد ان معدل نصيب الفرد المسلم من الناتج المحلي الإجمالي 6222 دولار معظمها من الموارد الطبيعية -النفط والغاز- يوجد حوالي 57 دولة إسلامية وهناك تفاوت كبير بين الدول الاسلامية من حيث الناتج المحلي للفرد فالناتج المحلي الاجمالي للفرد في قطر يبلغ 110000 دولار في السنة وفي اندونيسيا اكبر الدول الاسلامية حوالي 4200 دولار وفي غينيا والصومال وجيبوتي 700 دولار في السنة اي اقل من دولارين لليوم .اما الناتج القومي الاجمالي للفرد في قارة أوروبا فيبلغ بالمعدل اكثر من 35000 دولار في السنة اي حوالي خمسة أضعاف معدل الدخل المحلي السنوي للفرد في الدول الاسلامية . حوالي 40% من العالم الاسلامي تحت خط الفقر وهم يشكلون 37% من فقراء العالم . عدد براءات الاختراع في السنة في جميع الدول الأسلامية لا يتجاوز 35000 براءة اختراع - في العالم العربي لا يتجاوز 500 براءة اختراع -بينما حصلت ألمانيا لوحدها على اكثر من 313000 براءة اختراع في السنة والامر لا يتوقف على النواحي الاقتصادية والعلمية إنما يتعدى ذلك جميع النواحي المختلفة ، فالدول الاسلامية تتميز بعدم الاستقرار السياسي ، وعدم الأمن والامان واندلاع الحروبات الأهلية التي تمزق النسيج الاجتماعي وتؤدي الى انقسامات وظهور دويلات تفقد كل المقومات لان تكون دولة مستقلة والوضع في تفاقم مستمر والحروب الأهلية والطائفية المتزايدة تقوم بتدمير مدخرات الشعوب الاسلامية وارجاع المسلمين الى الوراء الى حقب أشد حلكة من اليوم , ومن الناحية الاجتماعية المواطن في الدول الاسلامية يعيش حياة فوضى دون تخطيط مستقبلي لديه معايير إجتماعية بائدة غير صحيحة يعيش حاضره بماضيه يتغنى بالزمن الغابر ، مهضوم الحقوق مهان لا توجد قيمة لحياته ويتحكم برقبته طغاة همهم الوحيد استمرار حكمهم يدعمهم رجال دين يُشترون بابخس الأثمان .




تعليقات الزوار

يرجى الحفاظ على مستوى مشاركه رفيع وعدم ارسال تعليقات خارجه عن نطاق الموضوع والتي لا تتماشى مع شروط الاستخدام

اسمك (غير اجباري)
بريدك الإلكتروني (غير اجباري)
الموضوع
التعليق (غير اجباري)