جانب من اللقاء
وضع نادي يوفنتوس الإيطالي، متصدر ترتيب الكالتشيو الإيطالي، قدمًا في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا بعد فوز كبير على ضيفه برشلونة الإسباني بثلاثية دون رد في إطار ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

 
والتقى الفريقان على أرضية ملعب "يوفنتوس أرينا" حيث سجل باولو ديبالا (هدفين) وجورجيو كيليني الهدف الثالث.

ويستعرض "" 5 أسباب قادت لثلاثية السيدة العجوز:-

1- إنريكي وعلامات الاستفهام



لا تزال علامات الاستفهام تُحيط بالمدرب الإسباني لويس إنريكي الذي بدأ اللقاء بخطة 3-4-3، مفضلا عدم الاعتماد على جوردي ألبا في الرواق الأيسر.

ألبا يقدم كثيراً من الدعم الهجومي على الرواق الأيسر الذي كان غائباً حاله كحال الرواق الأيمن للفريق حيث لم يكن سيرجي روبيرتو هو الآخر حاضراً لتقديم الدعم المثمر.

2. تحجيم MSN



لا يمكن تجاهل الأدوار الدفاعية المميزة والتنظيم المتميز لكتيبة ماسيمو أليجري المدير الفني لليوفي في المباراة والتي حدت بصورة كبيرة من خطوة MSN

أليجري لجأ للنهج 4-2-3-1 في خطةٍ كان فيها حتى اللاعبون ذوي الأدوار الهجومية قائمين بأدوارهم الدفاعية على أكمل وجه حيث يعود هيجواين لمنتصف الملعب وديبالا يقدم الدعم على الرواق الأيمن أمام نيمار وأيضاً ماندزوكيتش على الرواق الأيسر.

3. فاعلية ديبالا أنقذت هيجواين



من الأمور التي ساعدت يوفنتوس وأثقلت كاهل الزوار برشلونة اليوم هي تألق باولو ديبالا وبلفظٍ أدق "فاعلية ديبالا".

اليوفي سدد في المباراة في 8 مُناسبات على مرمى برشلونة كان بطلها هيجواين بـ 4 تسديدات بيد أنه لم يستغل أي واحدة.

في المقابل سدد ديبالا فقط مرتين هز فيهما شباك تير شتيجن وهُنا الفارق الذي صنعه الأرجنتيني الصغير خلاف مواطنه الآخر.

4. يوفنتوس ثنائي الأبعاد



شكلان ليوفنتوس كانا حاضرين في لقائه اليوم أمام برشلونة، شكلٌ في النصف الأول من كل شوط وشكلٌ آخر في النصف الثاني.

الفريق لعب بصورة واقعية حيث مارس الضغط على برشلونة في بداية  الشوط الأول وسجل هدفين ثم تراجع بشكلٍ قليل مع تنظيمه الدفاعي المميز واستطاع قتل الشوط بتفوق واضح.

في الشوط الثاني مارس يوفنتوس نفس الآلية بالضغط على برشلونة في بداية الشوط الثاني وهو الذي أثمر عن الهدف الثالث ليعود البيانكونيري لمناطقه وذلك لاستعادة العافية بعد إرهاق الضغط المستمر.

5. اللاعب الذي افتقده برشلونة



لا يمكن أن يكون غياب سيرجيو بوسكيتس عاملاً وحيداً وراء تعرض برشلونة لهزيمته اليوم لكنَّه بلا شك أحد أهم العوامل التي أضرت بكتيبة إنريكي اليوم إثر غيابه.

بوسكيتس كان دوماً العلامة الفارقة في الربط بين الوسط والهجوم فضلاً عن أدواره الدفاعية التي من شأنها أن تقدم دعماً لدفاع برشلونة الهش الذي كان ولا يزال يواصل حقيقة كونه نقطة ضعف برشلونة الكُبرى هذا الموسم.